السيد هاشم البحراني
162
مدينة المعاجز
على زيارته بالسيوف ، ولباعوا أموالهم في إتيانه ، وإن فاطمة - عليها السلام - إذا نظرت إليهم ، ومعها ألف نبي وألف صديق وألف شهيد ، ومن الكروبيين ألف ألف يسعدونها على البكاء ، وإنها لتشهق شهقة فلا يبقى ( 1 ) في السماوات ملك الا بكى رحمة لها ( 2 ) فما تسكن حتى يأتيها النبي - صلى الله عليه وآله - فيقول : يا بنية ! قد أبكيت أهل السماوات وشغلتهم ( 3 ) عن التسبيح والتقديس ، فكفي حتى يقدسوا ( 4 ) فإن الله بالغ أمره ، وإنها لتنظر إلى من حضر منكم ، فتسأل الله لهم من كل خير ، فلا ( 5 ) تزهدوا في اتيانه فإن الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى . ( 6 ) 1184 / 237 - وعنه : قال : وحدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد البصري ، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم ، قال : حدثنا أبو عبيدة البزاز ( 7 ) ، عن حريز ، قال : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - : جعلت فداك ما أقل بقاءكم أهل البيت وأقرب آجالكم ، بعضكم ( ) من بعض ، مع حاجة هذا الخلق إليكم ؟ !
--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لا يبقى . ( 2 ) في المصدر والبحار : لصوتها . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أشغلتيهم ، وهو مصحف . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يقدموا . ( 5 ) في المصدر : ولا تزهدوا . ( 6 ) كامل الزيارات : 86 ح 16 وعنه البحار : 45 / 224 ح 17 والعوالم : 17 / 503 ح 1 وذيله في ص 511 ح 2 . ( 7 ) الظاهر أبو عبد الله البزاز كما هو في الكافي . ( 8 ) في المصدر والبحار : بعضها .